ابن أبي شيبة الكوفي
224
المصنف
( 54 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول : " يا مقلب القلوب ! ثبت قلبي على دينك ، قلت : يا رسول الله : آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا ؟ قال : " إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها " . ( 55 ) حدثنا معاذ بن معاذ قال أخبرنا أبو كعب صاحب الحرير قال حدثنا شهر بن حوشب قال : قلت لام سلمة : يا أم المؤمنين ؟ ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك ؟ قال : قلت : كان أكثر دعائه : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، قلت : يا أم سلمة : إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله ما شاء منها أقام وما شاء أزاغ " . ( 56 ) حدثنا يزيد قال أخبرنا همام بن يحيى عن علي بن زيد عن أم محمد عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول : " يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك ، قلت : يا رسول الله إنك تدعو بهذا الدعاء قال : يا عائشة ! أو ما علمت أن قلب ابن آدم بين أصابع الله ، إذا شاء أن يقلبه إلى الهدى قلبه ، وإن شاء أن يقلبه إلى الضلالة قلبه " . ( 57 ) حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم بن عيينة قال : سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " . ( 58 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ذر عن وائل بن مهانة قال : قال عبد الله : ما رأيت من ناقص الدين والرأي أغلب للرجال ذوي الامر على أمرهم من النساء ، قالوا : يا أبا عبد الرحمن " وما نقصان دينها ؟ قال : تركها الصلاة أيام حيضها ، قالوا : فما نقصان عقلها ، قال : لا تجوز شهادة امرأتين إلا بشهادة رجل . ( 59 ) حدثنا أبو أسامة عن حسن بن عباس عن مغيرة قال : سئل إبراهيم عن الرجل يقول للرجل : أمؤمن أنت ؟ قال : الجواب بدعة وما يسرني إن شككت .
--> ( 6 / 54 ) هي أصابع قدرته يقلب بها العباد بين رضاه وسخطه ورحمته وغضبه وعفوه وعقابه وهو سبحانه . { لا يسأل عما يفعل وهم يسألون } . ( 1 / 56 ) أرأيت إن كان لك أرض فيها نهر جار فإنك إن شئت زرعتها فأثمرت وأزهرت وإن شئت تركتها قاعا بلقعا ، وإن شئت تركتها مزهرة مثمرة مورقة وإن شئت اقتلعت ما بها ، والله خالق كل شئ وهو العليم بعبادة من ملا قلبه بالايمان والعمل زاده الله إيمانا وثبته ومن خالط إيمانه الشك إن شاء هداه ومن يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . ( 1 / 59 ) وقول أرجو ذلك أو إن شاء الله هو الأرجح عندنا